
تغطية ومتابعة رئيس التحرير
فازالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بـ90.24% من أصوات الناخبين الجزائريين في الانتخابات الرئاسية بنسبة مشاركة فاقت التوقعات ووفقا لما أعلنه وزير الداخلية الجزائري نور الدين زرهوني فإن بوتفليقة فاز بأصوات 12.911.705 ناخبين (ما يعادل 90.24%) من أصل 14.38 مليون ناخب اعتمدت أوراقهم في عملية الفرز، التي بلغت نسبة المشاركة فيها 74.54%.
وفيما يتعلق بالنتائج التي أحرزها المرشحون الخمسة الآخرون، أشار زرهوني إلى أن الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون حصلت على 4.22% من الأصوات، في حين حصل رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي على 2.31% من الأصوات، وذهبت 1.37% منها لصالح الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني محمد جهيد يونسي، في وقت حصل رئيس حزب "عهد 54" فوزي رباعين على 0.93% من الأصوات، والمرشح المستقل محمد سعيد على 0.92%.
شهدت الجزائر صبيحة يوم التاسع من ابريل 2009 انتخابات من اجل اختيار رئيس جديد يقود الأمة مسيرة 5 سنوات نحو التطور و الازدهار و يذكر أن هذه الانتخابات الرئاسية هي التاسعة منذ الاستقلال والرابعة في ظل انتخابات تعددية منذ عام 1989، ويشرف عليها ثمانون ألفا و214 مراقباً منهم مائتا مراقب دولي يمثلون الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة.
انتهاء انتخابات الجزائر والداخلية تتحدث عن إقبال مرتفع
وتنافس في هذه الانتخابات إلى جانب السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي تولى قيادة الجمهورية عهدتين كاملتين و أعاد ترشيح نفسه بعد تعديل دستوري الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، والأمين العام لحركة الإصلاح الوطني محمد جهيد يونسي، ورئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي، ورئيس حزب "عهد 54" فوزي رباعين، والمرشح المستقل محمد سعيد.
يقول مراسل الجزيرة في الجزائر عزيز المرنيسي أن بعض المراقبين يصفون الانتخابات الحالية بأنها انتخابات "دون كثير من التشويق" حيث النتيجة شبه محسومة لفوز بوتفليقة ومن الدور الأول للانتخابات على منافسيه الخمسة الذين يوصفون بأنهم أقل خبرة وكفاءة منه لتحقيق السلم وإدارة الاقتصاد.
كما أن كثيرا من المراقبين يرى في الانتخابات تكريسا لواقع سياسي مألوف منذ وصول بوتفليقة إلى سدة الحكم عام 1999، حيث يسعى للظفر بفترة رئاسية ثالثة بعد أن تمكن من إزاحة القيود الدستورية التي كانت تمنعه من ذلك في استفتاء العام الماضي.
لكن الرهان الأكبر بالنسبة له هو نسبة المشاركة في هذه الانتخابات. لا سيما بعد نداءات المعارضة الممثلة في حزبي جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وشخصيات أخرى محسوبة على التيار الإسلامي لمقاطعة هذه الانتخابات بدعوى أنها تكرس الوضع القائم.بالمقابل فان الرئيس بوتفليقة (72 عاما) قال مخاطبا 20.6 مليون من المسجلين بالقائمات الانتخابية "صوتوا، حتى لو صوتم ضدي، ولكن صوتوا". وكانت نسبة المشاركة بانتخابات 2004 أقل من 60% وقد أسفرت النتائج عن تولي بوتفليقة قيادة الجزائر لعهدة ثالثة بلا منازع حيث بلغت نسبة التصويت لصالحه أكثر من تسعين في المائة مما يعني أن أكثر من 12 مليون جزائري أعطوا أصواتهم لبوتفليقة قناعة منهم انه الرجل المناسب الذي سيقود البلاد نحو مستقبل زاهر فيما كانت نسب المترشحين الخمسة لا تعتبر أمام هذا النجاح الكاسح الذي حققه بوتفليقة
لكن ما أدهش العام و الخاص هو نسبة التصويت حيث أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين يزيد زرهوني أن نسبة مشاركة الشعب في هذه الانتخابات قد بلغت 74.54 بالمئة مالم يتوقعه احد إلا بوتفليقة الذي صرح بأنه كان شديد الثقة بشعبه و أنه لن يخذله تماما كما يثق فيه شعبه الذي أحبه و لم يبخل عليه بأصواته في حين يعتقد المرشحون الخمسة الخاسرون إن هذه الأرقام مضخمة بشكل كبير من قبل السلطات وأصدر جبهة القوى الاشتراكية، حزب معارض دعا لمقاطعة الانتخابات، بيانا الجمعة جاء فيه إن نسبة المشاركة لم تتعد 18% وزعمت جبهة القوى الاشتراكية "الاقتراع شابه التزوير المكثف وواسع النطاق والعلني. وذُهل رؤساء المجالس المحلية عندما اكتشفوا خلال يوم الانتخابات، أنه تم بشكل مفاجئ إضافة آلاف الاسماء للوائح الانتخابية في جماعاتهم. وفي العاصمة، كما هو الحال في عدد من المدن، شاهد نشطاء حافلات مكتظة بالناس قدموا للتصويت في مراكز تم اختيارها مسبقا رغم أنهم غير مسجلين للتصويت. وفي بعض المناطق، قام الجنود علنا بالإدلاء بأكثر من صوت في عدة جماعات ومن جهته، قال التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الجمعة إن "المخالفات كانت كثيرة ومتعددة وحدثت من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، مما يبين تنصيب استراتيجية مركزة للتزوير على المستوى المركزي وزعم المرشح محمد سعيد ليلة الخميس إنه كان على علم بـ "عدد كبير من المخالفات في بعض مراكز الاقتراع وخاصة في غليزان وأم البواقي وسدراتة ومسيلة واشتكت لويزا حنون قائلة "في بعض مراكز الاقتراع، لم تكن هناك بطائق الاقتراع الخاصة بمرشحة حزب العمال، وفي مراكز أخرى تم تشويهها. لقد قمنا بإشعار وزير الداخلية في الحين".
المرشح موسى تواتي زعم بدوره أنه تم تضخيم نسب المشاركة. "نحن نعلم من مصادرنا الخاصة أنه تم إعطاء أوامر شفوية لضباط مراكز الاقتراع من أجل رفع نسبة المشاركة إلى 60%ونفى وزير الداخلية هذه التقارير واعتبرها مجرد ادعاءات.لم يتقدم أي شخص بدليل عن هذه المزاعم. وحتى في حالة حدوث بعض المخالفات، فهي لا تؤثر على النتيجة النهائية أو نسبة المشاركة وقد تعهد الرئيس بوتفليقة بأنه سيسير بالجزائر خطى أوسع نحو التقدم و التنمية في جميع المجالات الحياتية و أن الجزائريين لم ولن يندموا على اختيارهم هذا شاكرا إياهم في رسالة صرح بها مباشرة بعد إعلان النتائج خلال ندوة صحفية مباشرة.
المعارضة تنتقد
صور بوتفليقة تطغى على ما سواها في الساحات العامة فهي أكبر حجما وبروزاً من سواها من المرشحين الآخرين وهي أيضاً الأكثر حضوراً في المشهد الإعلامي الرسمي، مما أغضب المعارضة بشقيها الإسلامي والعلماني، متهمة إياه باحتكار وسائل الإعلام ودعت إلى مقاطعة الانتخابات معتبرة نتيجتها تحصيل حاصل

نبض الشارع
محمد مهدي -الجزائر -
9 افريل 2003 سقوط بغداد 9 افريل 2009 سقوط الجزائر عظم الله اجر كل الجزائريين في بلدنا الحبيب…انا لله و انا اليه راجعون
عدلان – الطارف-
الى أين ياجزائر من 35 مليون جزائري لا يوجد رجل الا بوتفليقة ليقود بلد الشهداء الدي اصبحت فيه البطاطا ب90دينار و الصيني من مقاول الى تاجر ناس عايشة او ناس مطايشة أين هيا انجازات 10 سنوات مازال القتل اونسبة البطالة في ارتفاع ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ