أهم الاحداث أول وسيلة إعلامية تدخل مقر قناة البغدادية العراقية رغم الحصارالأمنى
كتبهامجله أهم الأحداث ، في 12 مارس 2009 الساعة: 13:06 م

مغامرة قام بها / الكاتب إيهاب الحمامصى
سبق صحفى بكل معنى الكلمة انفردت به "اهم الاحداث".. فرغم الحصار الأمنى والاعلامى الذى فرضته قناة " منتظر الزيدى " قاذف الحذاء على الرئيس الأمريكى " بوش".. ولم يسمح فيه باقتراب أى وسيلة اعلامية من مبانى القناة أو تصوير جدرانها الخارجية ناهيك عن الدخول اليها ومقابلة مسئوليها.. استطاعت "اهم الاحداث" الدخول الى قلب القناة وتصوير العاملين فيها .. ومقابلة مديرها .. بل واستطاعت تصوير مكتب منتظر أثناء جلوس الزميل إيهاب الحمامصى
الكل خائف.. الكل مترقب.. فما أسهل ان تتهم بدعم الارهاب.. ومن ثم ما أسهل ان تغلق القناة بدعوى تجفيف منابع الارهاب … الارهاب ودعم الارهاب هى التهم الجاهزة للعرب والمسلمين.. وليس من المتصور ان تطلق هذه التهم على الصهاينة أو غيرهم رغم انهم هم الارهابيون الاوائل.. لذلك ما ان قام البطل منتظر الزيدى بقذف حذائه الشريف فى وجه نيرون العصر وهولاكو هذا الزمان حتى انبرت وسائل الاعلام العالمية - المحترمة والمأجورة على حد سواء - بتحليل الحدث من كل جوانبه ابتداء من مقاس حذاء منتظر والعشرين مليون دولار التى عرضت ثمناً له وماركة الحذاء انتهاء بعلاقة القاعدة بالمصنع الذى انتج الحذاء وقناة البغدادية التى يتبعها الزميل منتظر.!
قنوات تليفزيونية ووسائل اعلامية عالمية أبرزها قنوات التليفيزيون الأمريكى وجدناها تقف على باب القناة تستجدى حراس الأمن السماح بالدخول لمقابلة المسئولين أو حتى تصوير مبانى القناة وجدرانها الخارجية بمدينة الانتاج الاعلامى وتقابل برفض حاسم وقاطع من جانب الحراس اثر تلقيهم " تعليمات " مشددة بذلك من جهات " عليا" وأثناء وقوفنا ضمن طواقم الاعلام على باب القناة فوجئنا برفض دخول منتج برنامج "القاهرة اليوم" بقنوات " أوربت " وحتى مسئولى قناة " الحياة " وهى القناة صاحبة السبق العالمى فى اذاعة لحظة " الضرب بالحذاء".. مع ملاحظة ان مبانى قناة الحياة تلاصق تماماً مبانى البغدادية..! بالاضافة لوجود تظاهرة قام بها مجموعة من الفنانين المصريين مثل نور الشريف ومحسنة توفيق وعبد العزيز مخيون وصلاح السعدنى كما حضر الزعيم عادل امام بسيارته الشيروكى وطواقم حراسته.. وكنا أيضاً من ضمن الممنوعين من الدخول وكاد أن يصيبنا اليأس.. فحاولت تصوير مبانى القناة من بعيد وكانت الصور تخرج باهتة وغير واضحة بسبب الظلام المخيم على المكان- فقد كان الوقت يناهز السابعة مساء- و ذهبنا لمقابلة محمد عبد المتعال مدير قناة الحياة او عيسى عبد الحق نائبه او الشيماء الهرميل مديرة مكتب مدير الحياة بلا جدوى فقد انصرف الجميع وذهبنا أيضا ً للحصول على تصريح من النائب مصطفى بكرى صاحب قناة الساعة - والمتزعم لمظاهرة الأحذية بنقابة المحامين - فقال المسئولون بقناة الساعة أنه لم يأت بعد وقد ياتى فى أى وقت اذ ليس له وقت محدد.. ومن ثم عدنا من جديد الى قناة البغدادية..
وفى هذه المرة كنت انوى عدم ابراز هويتى الصحفية - سواء بجريدة الاسبوعية او بقناة النجاح2 الفضائية التى أعمل بها - و اللجوء لاستخدام " الواسطة " فى محاولة الدخول..! والواسطة هذه لم تكن الا شقيقى المهندس ابراهيم الحمامصى الذى يعمل بمدينة الانتاج الاعلامى.. وكان فى اجازة وما ان ذكرت اسمه للأخ سامح توفيق - مسئول العلاقات العامة بالبغدادية.. حتى رفع الرجل حاجبيه دهشة ًوقال: انتظروا ثم دخل الى القناة وصعد الى طابقها الثانى وبعد دقائق عاد ليخبرنا بموافقة د . عبد الحميد الصائح على مقابلتنا وكدنا ان نطير من الفرحة ودلفنا فورا الى داخل القناة ثم الى طابقها الثانى وسط دهشة باقى أطقم ومراسلى محطات التلفزة العالمية وغيظهم..!
ما ان دخلنا الى القناة حتى قمنا بتشغيل فيديو الموبايل لتصوير ما يمكن تصويره وبالطابق الثانى جلسنا بمكتب د عبد الحميد الصائح مدير البغدادية - فرع القاهرة.. فى انتظار خروج الرجل من استديو الهواء فى تلك اللحظات استطعنا الجلوس على مكتب منتظر ومن خلفنا استديو المونتاج - حيث اخبرنا بعض العاملين بالقناة - ومنهم أحمدأبو رامى وهو عراقى أيضاً -ان الزميل منتظر مكث فى هذا المكان لمدة شهرين قبل عودته لبغداد لتغطية وقائع مؤتمر الوداع لبوش.. وحيث ودعه منتظر بطريقته الخاصة..!
بوجه باش ودود خرج الينا د. عبد الحميد.. التقطنا معه بعض الصور .. وبرر منع التحدث لوسائل الاعلام بأن الظرف حالياً حساس ودقيق للغاية ولا يتحمل المزايدات ولا خلافه وأن المهم حالياً هو سلامة الزميل منتظر.. حيث شكلت البغدادية فريق دفاع من محامّى بغداد على أعلى مستوى من الخبرة والمهارة والكفاءة المهنية للدفاع عن منتظر واخراجه لأهله وحياته.. كما أضاف بأنه أمر بمنع شريط الشات من الظهور - رغم الاحتجاجات المتزايدة - حيث ان بعض من يعبرون عن أنفسهم وصل بهم الأمر لتوجيه الشتائم تعبيراً عن تضامنهم مع القناة ومنتظر وهو ما لا يليق وطبيعة العمل الموضوعى الذى تتميز به البغدادية - مع الشكر طبعا لكل المشاعر الوطنية الصادقة المتضامنة معنا - على حد تعبيره.. وأضاف : منعنا شريط الشات - ورسائل SMS - رغم انها تصل الى أكثر من ستين ألف رسالة يومياً اى انها تدر دخلا يقدر بستين ألف دولار يوميا على القناة.. ومع ذلك منعناها للاسباب السابقة.
وتعجب مدير قناة البغدادية من قيام بعض وسائل الاعلام الماجورة سواء المقروءة او المرئية أو حتى على الانترنت بمحاولات مشبوهة لتبرير ما قام به الزميل منتظر على أساس طائفى بقولهم أن منتظر " صدرى".. وقال : وهل ما قام به المتضامنون الصينيون او الاوروبيون او حتى الأمريكيون يعنى أنهم " صدريون " ؟!
اصطحبنا الدكتور مزهر خفاجى المدير الفنى للقناة أثناء جولتنا داخل البغدادية.. الرجل يحدثنا كأنه يعرفنا منذ زمن طويل..وكان برفقته رمضان حسن مشرف عام الاستديوهات قال بأنه من بين الاتصالات الكثيرة التى تلقتها القناة .. كان هناك اتصال هاتفى من الشيخ صقر القاسمى نائب حاكم الشارقة والذى أبدى دهشته خلال الاتصال من جرأة منتظر قائلاً بلهجته الاماراتية: من وين جبتوا الجراة هذى يا شيخ ؟! فرج عليه د. مزهر ضاحكا ً: قاعدتنا فى مصر وحدها 79 مليون مصرى + 20مليون عراقى..
وعدنا د. مزهر يارسال أخر تطورات موقف الزميل البطل منتظر الزيدى على الايميل..وامدنا ببعض المعلومات السريعة عن البغدادية التى انشئت فى سبتمبر2005 ويرأس مجلس ادارتها الدكتور مهندس عون حسين الخشلوك - الذى أهدى عائلة منتظر " بيتاً كاملاً " فى بغداد - وتتبع القناة شركة الواحة للقنوات الفضائية.. و من انجح برامجها " دنيا شهرزاد " وهو يهتم بشئون المراة.. " حديث الناس " برنامج سياسى.. وبعض المسلسلات العراقية من انتاج البغدادية مثل " أمطار النار " .. و" عائلة فى زمن العولمة".. كما تم انتاج اغانى وطنية مثل أغنية بغداد لكاظم الساهر.. الجدير بالذكر أن قناة البغدادية تملك أكبر مبنى وأكبر يافطة اعلانية بمدينة الانتاج الاعلامى بالسادس من أكتوبر
فى النهاية لا يسعنا الا التقدم بخالص الشكر لكل من تعاون معنا و عاون الزميل منتظر الزيدى فى محنته..وعلى رأسهم الدكتور مهندس عون حسين الخشلوك والدكتور عبد الحميد الصائح مدير مكتب القاهرة والدكتور مزهر خفاجى المدير الفنى للقناة والاستاذ رمضان حسن مشرف عام الاستديوهات والاستاذ احمد أبو رامى الادارى بالقناة والاستاذ سامح توفيق والاستاذ شريف من العلاقات العامة كما نتقدم بشكر خاص الى السيد اللواء بهى الدين عبد الرحيم رئيس قطاع الأمن بمدينة الانتاج الاعلامى وكل طواقم الأمن بالمدينة لتعاونهم مع الصحافة وكرم الضيافة وحسن الاستقبال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار الدنيا, تحقيقاتنا | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
















































مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 10:45 م
شكرا أستاذ محمد
كنت اتمنى اضافة الصور للموضوع