همسة أنثى………….
كتبهامجله أهم الأحداث ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 23:13 م
بقلم/ رئيس التحرير سهام أحمد
تعاني الجزائر من ارتفاع لافت لظاهرة العنوسة حيث تشير الأرقام المتوفرة من خلال إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء وما تنشره الصحف الوطنية إلى وجود 11 مليون فتاة عانس ، في الوقت الذي تدخل " سوق " العنوسة سنويا 200 ألف فتاة ، ويوجد ضمن الــ 11 مليون عانس قرابة 5 ملايين فوق سن الــ35 سنة.وأطلق بعض المتابعين لهذه الظاهرة اسم دولة العوانس على هذا العدد الكبير منهن إذا ما تمت مقارنة مستوى العنوسة في الجزائر بنظيره في بعض البلدان العربية حيث يفوق عدد عوانس الجزائر عدد الشعب في ليبيا و يفوق كذلك 5 دول خليج متجمعة .
وفي مصر كشف إحصاء رسمي عام 2003 عن أن عدد الشبان والشابات الذين لم يتزوجوا بعد على الرغم من بلوغهم الخامسة والثلاثين عاما قد بلغ قرابة 9 ملايين نسمة (بالتحديد 8 ملايين و962 ألفًا و213 نسمة، من بينهم 5 ملايين و233 ألفا و806 من الذكور، و3 ملايين و728 ألفًا و407 من الإناث)، أي أن في مصر حوالي 5 ملايين أعزب و4 ملايين عانس ……..
كما كشفت دراسة حديثة أن 35% من الفتيات في كل من الكويت وقطر والبحرين والإمارات بلغن مرحلة العنوسة، وانخفضت هذه النسبة في كل من السعودية واليمن وليبيا لتصل إلى 30%، بينما بلغت 20% في كل من السودان والصومال، و10% في سلطنة عُمان والمغرب، في حين أنها لم تتجاوز في كل من سورية ولبنان والأردن نسبة 5%، وكانت في أدنى مستوياتها في فلسطين، حيث مثلت نسبة الفتيات اللواتي فاتهن قطار الزواج 1%، وكانت أعلى نسبة قد تحققت في العراق إذ وصلت إلى 85%. …………………
نقلا عن موقع قناة العربية
ككل فتاة عربية تربيت و شب فكري على أن الواحدة منا مهما كبرت و ذاع صيتها أو تفوقت في مختلف المجالات الحياتية فان مآلها لا محالة هو بيت زوجها - مملكتها الصغيرة - أين تمارس ما خلقها الله لأجله لتكون سكنا لزوجها وأما بارا لأبنائها.
اليوم وأنا أطالع صفحات النت شل فكري لرؤية مثل هذه الأرقام صحيح أننا نسمع كل يوم عن بنات لم ترزقن بعد بأزواج أو شباب لم يستطيعوا بعد الباءة لكني لم أتوقع يوما أن تصل الأرقام إلى هذا المستوى.
بصراحة لم اصدق هذه الأرقام و رحت أتمعن في التعليقات المنشورة حول الموضوع في حين يشغل بالي سؤال واحد:ترى ما أسباب هذه الظاهرة ؟ خصوصا في مجتمعاتنا العربية حتى لو لم تكن هذه الأرقام صحيحة أو مبالغ فيها- حيث يختلف مفهوم العنوسة من مجتمع لآخر- إلا أننا لا نستطيع تجاهل ظاهرة العنوسة في أوساط الشباب وأقول الشباب عامة ذلك لأنها تمس الشبان على غرار الفتيات و هنا لا اخفي انزعاجي من ربط فكرة العنوسة بالبنات فقط.
لم استغرق وقتا لإيجاد الإجابة فسرعان ما وقع نظري على بعض الجمل و التعليقات الموضحة لخلفيات مثل هذه الظواهر في مجتمع عربي مسلم كمجتمعنا.
وجدت احدهم يقول: بقدر ما تبتعد الأمة عن شرع ربها بقدر ما تجلبه لنفسها من عوائق و مشاكل فلماذا كل هذه التعقيدات في أمور الزواج من غلاء المهور و تكاليف في ولائم العرس في النهاية لا تريد المرأة سوى السترة و العفاف فلماذا المغالاة ؟؟
صدقت و الله يا أخي أين نحن من صحابة الرسول صلى الله عليه و سلم بل و أين نحن من سنته في تزويج ابنته الزهراء من علي رضي الله عنه
في مكان أخر وجدت تعليقا و قد يبدو على كاتبه انه استغل فرصة طرح الإشكال ولم يتردد في إبداء رغبته في الزواج من إحدى الفتيات لكن ليس هذا ما أثار فضولي بقدر المواصفات التي يطلبها في ”بنت الحلال” هو يريدها على قدر من الجمال وميسورة الحال و تمتلك بيتا اه لا مشكلة في السن المهم أن تكون ميسورة ” عندها فلوس”
…يااااه ترى هل هذا كل ما يهم الشاب العربي المسلم في بنت الحلال للأسف غلاء المهور و طلبات العروسة ليس هو السبب الوحيد في تفشي ظاهرة العنوسة طلبات العريس كذلك في النهاية هما وجهان لعملة واحدة و كلاهما نتيجة حتمية لا نقاش فيها للازمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد العربية.
تعليق ظريف آخر قال فيه صاحبه سبب المشكلة هو انتن يا معشر النساء تريدون العمل و هذا ما حصل شغلتن كل المناصب و نحن بلا عمل فكيف لنا أن نستجيب لكل طلباتكن يا أخواتي الزموا بيوتكن و اتركوا الرجال تعمل لتوفر مهوركن.
هههههههههههههه رد صريح و لكن يا أخي بعض بني جنسك يريدون المراة العاملة لتساعدهم في مصروف البيت هذا إن لم يطلب منها البيت نفسه.
تضاربت الآراء و الأقوال و النتيجة لم تتغير آلاف من الشباب و الفتيات يعانون من مشكلة العنوسة و قد قال احدهم راويا قصته عشت عشرين عاما وأنا أعمل بجد و نشاط من أجل توفير بعض المال من أجل الزواج و الاستقرار و عندما تقدمت للزواج من إحدى البنات طلبت مهرا مؤجلا يعادل ضعف ما جنيته في حياتي و بعد أن تزوجتها أصبحت تستخدم هذا المهر المؤخر كوسيلة للضغط علي لتنال كل ما تريد تحولت حياتي إلى جحيم …هذه هي ضريبة الحلال فلماذا نشتري الأبقار و الحليب موجود في الأسواق ؟؟
للأسف فهاذا واقعنا أصبحت الرذيلة و الحرام منفذ الشباب و متنفسهم في ظل ما تتشربه عقولهم من أفكار غربية تدعو للانحلال الأخلاقي وهنا لا بد أن ندق ناقوس الخطر و نعيد النظر في عاداتنا و معتقداتنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اجتماعيات, النص الحلو, تحقيقاتنا, مقالاتنا | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج










































أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 11:47 م
أحييكم وأتمنى لمشروعكم التواصل..
هذه مدوناتي تهمني ىرائكم:
من أنثى قطرات شهد
http://yes2000yes.maktoobblog.com
منتدى المبدعين
http://yes-pen-yes.maktoobblog.com
الطائر الجريح
http://yes7yes.maktoobblog.com
جريدة الطائر الجريح
http://yes-7-yes.maktoobblog.com
اصداء قانونية
http://yes-ok-yes.maktoobblog.com