
بقلم / شاهيناز فواز
لا زال القلب ينبض ولا زالت تلك العصافير كحالها تقف على شرفة تلك الحجرة التى حرمت من ضوء النهار واحتجبت عنها أشعة الشمس منذ سنوات .تقف العصافير فى انتظار وجبة كل يوم من يدها ولم تتوقف عادتها تقف هى وفى يدها الأخرى هاتفها المحمول تلقى ببصرها على شاشته فى انتظار مكالمة واحدة منه على الرغم من ادعائها أمام الجميع بأنها قد أزالت فكرة الأرتباط به ولم تعد تفكر فيه . تلك المكالمة الفاصلة بالنسبة لها وله هل ترى يعاود التفكير فى الأمور التى طلبت منه التخلى عنها انها امور قد تأخذ منه وقت ليتخلص منها ..تركها دون ان يحدد موقفه ..لكن دائما بداخلها ذلك الأمل انه سيقوم بالإتصال بها فى اى وقت ويخبرها بالشىء الذى تريد سماعه .القت بالهاتف على تلك الطاولة التى تضع عليها فازة رقيقة ذات اللون الروز خالية من اى ورود تزينها .أمسكت بحبات الأرز لتنثرها على الشرفة طابعة ابتسامة رقيقة على شفتيها تراقب بناظريها حركات وسكنات تلك العصافير التى بدورها تطلق أصواتها الجميلة وكأنها تهدى اليها الحانها العذبة وكلما اضافت كمية من حبات الأرز كلما تعالت أصواتهم فى همة ونشاط وكلما زادت ابتسامتها داخل تلك الحجرة المظلمة ..الحال يتغير ما بين الحركة والسكون ، تنتهى العصافير من تناول وجبتها اليومية لتعود حيث جاءت ..وبينما هى تتهيأ لغلق الشرفة اذا ببصيص من الضوء يدخل خلسة الى الحجرة واذا بصوت يطرب اذنيها صوت تترقبه منذ سنوات صوت ليس كأصوات العصافير
كتبها مجله أهم الأحداث في 08:59 صباحاً ::
انا مبحبش القصص الي من النوع ده عشان مبستفدش منها حاجه
مع احترامي
لك عزيزتى كل الإحترام والتقدير
ولكن هناك من الأدب ما هو لذات الأدب وتذوقه فقط وهذا النوع يصنف بالخاطرة القصصية
وليست بالقصة المتكاملة العناصر والتى فى النهاية تخرجين منها بافادة معينه
خالص شكرى لمرورك الكريم
هذه القصة من اجمل ماقرأت ، وقد اعجبني الاسلوب والتعبير وسردك للقصة
وانا احب مثل هذه القصص الرمزية التي تجعل القارئ يستخدم زكائة في استنباط الفكرة
اتمني لكي كل التوفيق
والله قصه رائعه تستحق الإحترام والتقدير لا تنظري للنقد ولكن كلامك رائع ومجله تستحق التقدير
فعلا استاذه شاهيناز كلام رائع وكلام جميل وقصه تستحق التقدير والاشاده اقبليني صديقه وقارئه لكي وصديقه للمجله
القصه جميله جدا وكلام رائع تقبلي تحياتي / محمد سيد الأسكندريه
الاستاذه القديره شاهيناز أرفع قبعتي إحتراما وتقديرا لقصتكي الجميله والتي استفدت بها كثيرا تقبلي خالص تقديري وعميق احترامي
جميله جدا استاذة شاهى
طريقتك فى سرد القصه رووعه
كم أسعدني أن أري اسمك في هذا العدد فأنتي تعلمين أنك من أحب الكتاب الي قلبي
وبالفعل قصتك لها نكهة أدبية جميلة للغاية ...
فالوصف في مثل تلك المشاهد له رونق خاص ويعكس مدي قدرة الكاتب علي وضع ميثاق التفاصيل المبعثرة في إطار قصصي جميل ...
أتمني بالفعل أن أقرأ لك قصصا جديدة غير التي قرأتها فأنا أعد نفسي من أكثر القارئين لك وقرأت معظم اعمالك ..وأتمني لك مزيد من الإداع والتقدم ...
خالص تحياتي يا استاذة
أشكرك شفيق شكرا جزيلا على رأيك الذى اسعدنى حقا
لك منى خالص تحياتى
الأخت الكريمة ندى
مرورك حقا يستحق التقدير
تمنياتى بدوام التواصل
العزيزة / سوسن
بالطبع شرف لى صداقتك
سعدت بمرورك الجميل فى انتظار متابعتك دائما ان شاء الله
أستاذ / محمد سيد
خالص تحياتى وتقديرى لهذا المرور الكريم
الأستاذ الفاضل / محمد نبيل
حقا يسعدنى ويشرفنى مرورك الكريم ورأيك الذى يهمنى جدا
وفى انتظار مداخلاتك دائما ان شاء الله
لك منى فائق التقدير وخالص الإحترام
رقة الندى حبيبة قلبى
انتى اللى مرورك دائم الروعة وفى انتظاره دائما
خالص حبى وتقديرى
الكاتب الساخر الناجح / اسلام سعد الدين
اسعدنى مرورك حقا
فأنت تعلم جيدا اننى دائما فى انتظار مداخلاتك وتحليلك لأعمالى التى يسعدنى بالطبع ان تكون متابع لها
تحياتى لهذا المرور الكريم الدائم ان شاء الله

















الاسم: مجله أهم الأحداث

















