بقلم/ رئيس التحرير سهام أحمد
تعاني الجزائر من ارتفاع لافت لظاهرة العنوسة حيث تشير الأرقام المتوفرة من خلال إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء وما تنشره الصحف الوطنية إلى وجود 11 مليون فتاة عانس ، في الوقت الذي تدخل " سوق " العنوسة سنويا 200 ألف فتاة ، ويوجد ضمن الــ 11 مليون عانس قرابة 5 ملايين فوق سن الــ35 سنة.وأطلق بعض المتابعين لهذه الظاهرة اسم دولة العوانس على هذا العدد الكبير منهن إذا ما تمت مقارنة مستوى العنوسة في الجزائر بنظيره في بعض البلدان العربية حيث يفوق عدد عوانس الجزائر عدد الشعب في ليبيا و يفوق كذلك 5 دول خليج متجمعة .
وفي مصر كشف إحصاء رسمي عام 2003 عن أن عدد الشبان والشابات الذين لم يتزوجوا بعد على الرغم من بلوغهم الخامسة والثلاثين عاما قد بلغ قرابة 9 ملايين نسمة (بالتحديد 8 ملايين و962 ألفًا و213 نسمة، من بينهم 5 ملايين و233 ألفا و806 من الذكور، و3 ملايين و728 ألفًا و407 من الإناث)، أي أن في مصر حوالي 5 ملايين أعزب و4 ملايين عانس ……..
كما كشفت دراسة حديثة أن 35% من الفتيات في كل من الكويت وقطر والبحرين والإمارات بلغن مرحلة العنوسة، وانخفضت هذه النسبة في كل من السعودية واليمن وليبيا لتصل إلى 30%، بينما بلغت 20% في كل من السودان والصومال، و10% في سلطنة عُمان والمغرب، في حين أنها لم تتجاوز في كل من سورية ولبنان والأردن نسبة 5%، وكانت في أدنى مستوياتها في فلسطين، حيث مثلت نسبة الفتيات اللواتي فاتهن قطار الزواج 1%، وكانت أعلى نسبة قد تحققت في العراق إذ وصلت إلى 85%. …………………
نقلا عن موقع قناة العربية
ككل فتاة عربية تربيت و شب فكري على أن الواحدة منا مهما كبرت و ذاع صيتها أو تفوقت في مختلف المجالات الحياتية فان مآلها لا محالة هو بيت زوجها - مملكتها الصغيرة - أين تمارس ما خلقها الله لأجله لتكون سكنا لزوجها وأما بارا لأبنائها.
اليوم وأنا أطالع صفحات النت شل فكري لرؤية مثل هذه الأرقام صحيح أننا نسمع كل يوم عن بنات لم ترزقن بعد بأزواج أو شباب لم يستطيعوا بعد الباءة لكني لم أتوقع يوما أن تصل الأرقام إلى هذا المستوى.
بصراحة لم اصدق هذه ا




































